شهدت مصر أول حالة خلع من نوعها بسبب إدمان الإنترنت، حيث أصدرت محكمة الأحوال الشخصية حكما بالطلاق لصالح زوجة مصرية تقدمت بشكوى للمحكمة ضد زوجها الذي يعاني من إدمان الإنترنت لدرجة أنه يقضي 14 ساعة يومياً وهو يتصفح المواقع على الشبكة مما أدى إلى تحول حياتها معه إلى جحيم لا يطاق. وقالت الزوجة ان جميع محاولات إصلاحه فشلت مما تطلب وضع نهاية لهذه العلاقة الزوجية التي أصبح من المستحيل استمرارها، ومن ثم قررت التنازل عن كل حقوقها ومؤخر الصداق والمهر الذي دفعه هذا الزوج مقابل الخلاص منه وفقا لقانون الخلع الذي تم إقراره في مصر خلال شهر مارس 2001م.
يذكر أن المؤتمر السنوي لمحامي ولاية شيكاغو الأمريكية الذي انعقد في شهر نوفمبر 2002م، أكد في تقريره الختامي ارتفاع معدلات الطلاق في الولاية بسبب إدمان الأزواج للإنترنت.
وأشار التقرير إلى أن 65% من إجمالي قضايا الطلاق التي تتولاها أكاديمية المحامين العالمية في مجال الرعاية الأسرية تتم بسبب معاناة الزوجات من إدمان الأزواج لشبكة الإنترنت وإهمالهم لهن، وناشد التقرير الأزواج بضرورة الاهتمام بزوجاتهم والإنصات لهن حتى لا ينتهي مصير العلاقة الزوجية بينهم في ساحات المحاكم.