الفتى النرويجي ليتش يوهانسون رغم أن عمره لم يتجاوز الخامسة عشرة إلا أنه نجح في ابتكار تقنية جديدة تتيح له اختراق المواقع التي تروِّج لأفلام هوليود وقام بنسخ مئات الأفلام من هذه المواقع. واصل الفتى يوهانسون مهمته بنجاح لدرجة أنه تمكن من اختراق أنظمة الحماية الخاصة بالأقراص الرقمية «دي في دي» وقام بنسخ محتوياتها مما أزعج شركات السينما في هوليود خاصة بعد أن قام يوهانسون بنشر برامج الاختراق التي صممها عبر مواقف مختلفة على شبكة الإنترنت مما أتاح الفرصة لآلاف آخرين بممارسة نفس الهواية.
بعد ثلاث سنوات من النجاح والتألق في عمليات السطو وقع يوهانسون في أيدي الشرطة النرويجية بعد أن تعددت شكاوى متاجر بيع الأفلام السينمائية على الإنترنت وأثبتت عمليات البحث والتحري التي قام بها البوليس الدولي أن عمليات الاختراق المتواصلة تتم من مكان ما في العاصمة النرويجية، وثبت أن هذا المكان خاص بالقرصان يوهانسون الذي تحول إلى كابوس في هوليود.
وفي الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي بدأ الفصل قبل الأخير في قصة يوهانسون حيث تم تقديمه للمحاكمة بتهمة القرصنة والسطو وانتهاك حقوق الملكية الفكرية لشركات هوليود.
ورغم ثبوت الأدلة والقرائن ضده إلا أن هلبور منشاوسينج محامي يوهانسون يؤكد أن موكله لم يخالف القانون رغم اعترافه بتطوير برامج للقرصنة واختراق الحماية مشيرا إلى أن يوهانسون حصل على شفرة هذه البرامج من خلال شبكة الإنترنت بعد أن قام أشخاص آخرون بتصميمها وتطويرها لتحقيق نفس الغرض. ويأمل هبلور في الحصول على حكم مخفف ضد موكله الذي تحول إلى بطل في نظر عشاق القرصنة واختراق حقوق الملكية الفكرية لدرجة انهم لقبوه بالفتي الذهبي قاهر هوليود.