Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

بالفعل فإن شركة جوجل تتبوأ الصدارة هذه السنوات الأخيرة في تطوير خدمات الإنترنت. وما فاجأنا كثيرا هو ما تم إطلاقه من جوجل قبل أسبوعين وهو خدمة  البحث مع "ترجمة جوجل".

هذه الخدمة تعتبر بمثابة الحلم لمن لا يجيدون اللغة الإنجليزية حيث سيتمكن الجميع من "البحث بلا حدود" (كما تقول  جوجل) عن طريق البحث بلغتهم الأصلية في جميع المواقع حتى لو كان محتواها بلغة أخرى. فمثلا يمكنك البحث "المملكة العربية السعودية" وسيقوم الموقع بتحويلها إلى Saudi Arabia والبحث عنها وبعد الحصول على نتائج البحث سيقوم الموقع بترجمتها لك للاطلاع على محتواها. بالطبع فإن هذه الخدمة ستفتح الباب على مصراعيه للكثير من مستخدمي الإنترنت في الدول العربية مثلا رغم أن اللغات المدعومة تصل الآن إلى 12 لغة. ففي المجال التعليمي لن يقف حاجز اللغة عائقاً أمام الطلبة عندما يريدون البحث عن مايتعلق بمجال دراستهم، حيث يمكن الحصول على ترجمة للمواقع الموجودة باللغات المختلفة التي تدعمها خدمة جوجل. لا سيما بأن المحتوى التعليمي منتشر على الإنترنت باللغة الإنجليزية بشكل أكبر مما هو باللغات الأخرى. ويمكن تطبيق نفس المبدأ في المجالات الأخرى.

لقد كسرت هذه الخدمة احتكار اللغة الانجليزية لما يقارب 70% من محتوى الإنترنت.  إني أتساءل هل ستضطر إدارات المواقع إلى تكرار الموقع بلغة أخرى ليكون ثنائي اللغة أم سيكون بإمكانهم وببساطة عرض أيقونة اللغات والترجمة الفورية للموقع من خدمة جوجل. بالطبع فإن هذه الخدمة ليست ناضجة بشكل كامل حيث أن الترجمة تتم بشكل آلي وتعتمد على محتوى الموقع، فإن كان بلغة إنجليزية ركيكة فإن الترجمة ستكون كذلك. ولقد اختبر دقة الترجمة بكتابة نص عربي ثم ترجمته عن طريق جوجل إلى الإنجليزي ثم إلى العربي فوجدت المعنى يختلف عن النص الأساس. على كل وإن لم يكن هذا النوع من الترجمة دقيق إلا أن المستخدم سيتمكن من معرفة مضمون المحتوى بشكل موجز وخصوصا لمن لا يجيد الإنجليزية.

إن هذه الخدمة والأهمية التي تضيفها للمستخدم العربي كان من الأجدر بها أن تُقدّم من قبل شركة عربية تلبية لطلب المستخدم العربي، ولكن عوضاً عن ذلك فلقد فضلت الشركات العربية الانتظار حتى يتم تقديمها من قبل جوجل. إن الشركات العربية يجب أن تأخذ زمام المبادرة في تقديم الخدمات التي تتطلبها مجتمعاتنا ومستخدمونا. لاسيما وأنه يوجد لدينا الكثير من الشركات التي لديها القدرات والموارد لعمل ذلك. هل سنرى دعما لمثل هذه المبادرات أو دعما للأبحاث في هذه المجال؟


ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع