Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

لايخفى على المتابعين الصراع المستمر بين جوجل ومايكروسوفت في المجالات المختلفة، فمحرك لايف سيرش للبحث في صراع مع محرك جوجل، ووورد وإكسل وبوربوينت في صراع مع جوجل دوكس Google Docs إلى غيرها من الجولات المستمرة التي يمكن مشاهدتها أحيانا وتبقى أحيانا في دهاليز الأنشطة الاستخبارية بين الشركات .  إن آخر جولة بين هذين العملاقين لها طابع آخر ومميز، ألا وهو طابع الويب 2.0. حيث توجه العملاقان إلى شبكات التواصل الاجتماعية ووضع كل منهما عينه على أحد أشهر موقعين في هذا المجال، ألا وهما موقع فيس بوك Facebook و ماي سبيس My Space.

فبعد الأخبار عن تحالف ماي سبيس مع جوجل في تطوير بنية برمجية تحتية لمواقع التواصل الإجتماعي (مع عقد بقيمة 900 مليون دولار للتشارك في النواحي الدعائية في الموقع) ظهرت أخبار أخرى،غير مؤكدة حتى الآن، بأن مايكروسوفت تسعى لتفعيل نظام لايف آي دي Live ID (والخاص بالتحقق من الهوية) في موقع فيس بوك مع عقد بقيمة 240 مليون دولار مقابل نسبة 1,6% من الأرباح الإعلانية في الموقع.

إن أحجام هذه الصفقات والمبالغ الهائلة المنفقة عليها توضح بما لا يدع مجالا للشك أن المستقبل هو للويب 2.0 والذي من أهم خصائصه دمج الناحية الاجتماعية في الإنترنت مما قد يتبلور في إحداث ثورة في التواصل الاجتماعي لم يشهدها التاريخ من قبل. إن القوة التي يمتلكها موقعا فيس بوك وماي سبيس هي احتواء كل منهما على عدد كبير من المشتركين المخلصين لهذه المواقع والذي يسيل لعاب مطوري التطبيقات والمعلنين ولعل هذا هو السبب الذي دعى عملاقي صناعة البرمجيات والإنترنت إلى محاولة الدخول في هذا المجال على الرغم من عدم ارتباطه بشكل مباشر في التخصصات التي اشتهرا بهما.

والمتطلع في هذه المواقع يتساءل أين المواقع العربية المشابهة لهذين الموقعين؟ إن وسائل التواصل الاجتماعي في المواقع العربية لم تبارح مكانها منذ بزوغ الإنترنت في الرقعة العربية وتتمحور حول عنصرين هما الشات والمنتديات! ولا يجد المستخدم العربي الذي يرغب في مواكبة الإنترنت في مجالات التواصل الاجتماعي طريقة لعمل ذلك إلا باستخدام أحد المواقع الأجنبية المتخصصة في ذلك المجال، وأكبر دليل على ذلك هو المجموعات العربية المختلفة والآخذة في الانتشار في موقع فيس بوك. فلماذا لا نرى مواقع عربية في هذا فضاء الويب2؟

إن فضاءات التواصل الاجتماعي لها مستقبل واعد بل لا يمكن أن نتعرف على حدوده وفوائده، ولا يمكن أن ندرك أخطاره إذا ما تم تشغيله وإدارته واستضافته والسيطرة عليه من قبل جهات أو منظمات خارجية.


ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع