Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

بين الفينة والأخرى، تظهر في الإنترنت فكرة مبتكرة وجديدة تتناقلها قنوات الإنترنت المختلفة من مواقع أخبار ومدونات ومواقع شخصية وغيرها. بعضها ينطفئ بريقه في فترة قصيرة وبعضها يلاقي نجاحا كبيرا مثل مواقع ماي سبيس وفيس بوك والتي تساوي مئات الملايين ! ولعل ماشدنى مؤخراً، وأثار اشمئزازي في نفس الوقت، هو فكرة ابتكرها بيت للدعارة في جمهورية التشيك قام صاحبه بوضع عرض يمكن الناس من استخدام "خدماته" مجانا، مقابل أن يقبل "الزبون" بأن يتم تصويره ووضع الفيديو على الإنترنت في موقع إباحي.

هذه الفكرة، على الرغم من قزازتها وانحطاطها، أفرزت استنتاجين أولهما أن الجدار بين الفضاء التخيلي والحياة الواقعية هو جدار آيل للسقوط ولم يبق فيه سوى طوبات قلائل ! والآخر أن الفكرة مادامت مبتكرة وجديدة، ففي الغالب ستلقى رواجا في عالم الإنترنت إذا أخذ في عين الاعتبار مراعاة تحويل العوامل المتعلقة بالحياة الواقعية إلى فضاء الإنترنت التخيلي !

إن هذه الفكرة جعلتني أتساءل عن عدم ظهور أفكار مشابهة في فضاء الإنترنت العربي. ولست أعنى بذلك التشابه في مستوى الانحلال، وإنما التشابه في الابتكار والحداثة. إن المتطلع في واقع مجتمعاتنا العربية سيجد الكثير من المشاكل والاحتياجات التي يمكن تفعيل الإنترنت لحلها بشكل كامل أو على الأقل الحد من تأثيرها على المجتمع. ولكن في نفس الوقت لاتجد من يأخذ زمام المبادرة. ومن المؤكد أن السبب ليس في عدم القدرة على إيجاد الأفكار المناسبة فهناك الكثير من العقول الشابة العربية والتي تمتلك المؤهلات والقدرة على إيجاد أفكار ومشاريع مبتكرة وجديدة ولكن للأسف لايتم استغلال هذه الطاقات إما لعدم إدراك أصحابها بقدراتهم أو لعدم وجود الحوافز المعنوية والمادية المساعدة على ذلك.

ولعلي ألقي بعض اللوم على الجهات والمنظمات العربية الحكومية والخاصة والتي من واجبها أن تتبني العقول الشابة وتفعيل قدراتها وطاقاتها بدلا من إهدارها. فتيارات الأنهار والشلالات مستمرة سواء اُستغِلت أم لم تُستغَل، ولكن عندما يتم استغلالها فيمكن إنتاج الكهرباء والطاقة منها وإفادة المجتمع. وكذلك هو الحال في شبابنا. لذا فمن واجبنا تفعيل الجانب الإرشادي والتحفيزي للشباب والشابات وحثهم على الإبداع.

وفي هذا السياق فمن المناسب أن نشيد بتجربة جامعة الملك سعود في نشر المعرفة عن طريق توفير مسابقات الإبداع المعرفي والتي بحكم اطلاعي عليها قد لمست استفادة الشباب منها بشكل إيجابي وأدعو القراء على زيارتها في الموقع http://award.ksu.edu.sa



ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع