تحولات عالمية تقودها الإنترنتإذا جاز لنا أن نُقدم تعريفاً مبسّطًا للإنترنت, فلعلنا نقول: إنها "نافذة على ثروة العالم المعرفية مشرعة للجميع؛ كُل يُثريها بما لديه وينهل منها ما يُريد". وفي هذا المجال، هناك تعليق يستحق الاهتمام للدكتور جون سيلي براون (John Seely Brown) الإنترنت في فنلندا حق قانوني لكل مواطنتحدثت في مقالي السابق عن الوضع غير المقبول لسرعات الإنترنت في السعودية, وعن التباين الواضح بين السرعة التي وعدت بها شركات الاتصالات وتزويد خدمات الإنترنت, و تلك التي يحصل عليها المستخدم فعلا سرعات الإنترنت في تراجعكم تسعد وتسر عندما تطلع على إعلانات شركات الاتصالات والتي تبشر بسرعات عالية تريح البال لمستخدمي الإنترنت عبر شرائح الجوال من كل الشركات حيث أنها تعتمد تقنية الجيل الرابع 4G/LTE، والتي تصل سرعاتها إلى 100 ميجابت في الثانية المشهد الثالث في قصة الصحافة"الإنترنت تتحدى الصحافة المطبوعة" قضية بات الجميع يشعر بها، خصوصاً بعد تعثر عدد من المجلات والصحف، بينها مجلات عربية مرموقة، كانت ناجحة، وبينها صحف ومجلات أجنبية يسعى أصحابها إلى بيعها مهما انخفض سعر هذا البيع احتياجات الإنسان وأولوياتهاقد يقول قائل إن احتياجات الإنسان تبدأ ولكن لا تنتهي طالما في جسده قلب ينبض، فهو لا يكف عن الطلب، وكلما حصل على شيء بحث عن أشياء أخرى نحو دراسة لتعليقات الإنترنتإحدى ثقافات الإنترنت التي تؤثر في الحراك الاجتماعي والفكري والاقتصادي هو تمكين القراء للمقالات والأخبار من بيان آرائهم حول ما يتم طرحه. فعلى سبيل المثال، نجد عند قراءتنا لمقال صحفي، على موقع أي صحيفة من الصحف الموجودة على الإنترنت تقنيات الاتصالات والمعلومات من أجل مدن خضراءترتبط "المدن" ببيئة مُزدحمة وملوثة وغير صحية، على عكس "الريف" الذي يرتبط ببيئة فسيحة ونقية وصحية. لكن ضرورات ظروف العمل وتفاعل النشاطات الإنسانية جعل من المدن مقصداً حتى لأبناء الريف الجميل، وجعل الريف مكاناً للإجازات والراحة من صخب المدن وضجيجها |