Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

إن مرونة الإنترنت وقدراتها وكثرة مستخدميها وتوسعها أدى إلى الكثير من الابتكارات والإبداعات في تسخيرها لتحقيق الكثير من الأحلام والطموحات، ومن تلك ما هو بنّاء ومفيد ومنها ما هو هدام وضار. مع بدء دخول الإنترنت في المملكة العربية السعودية، كثر الحديث عن مخاطر الإنترنت الأخلاقية وخطرها على المجتمع، وأصبح هذا الموضوع هو مدار حديث الناس وشغلهم الشاغل. ولكن مع مرور الوقت بدأت هذه الأحاديث تقل، وأصبح من النادر أن تجد من يتحدث عن موضوع مخاطر الإنترنت الأخلاقية. ولعل السبب في ذلك يرجع لاعتقاد الناس بأنه بعد مرور مايقارب العقد من الزمان على دخول الإنترنت بأن الجهات المسؤولة قد اكتسبت خبرة عالية وأصبحت قادرة على حجب هذه المخاطر بشكل فعال، أو أن مستخدمي الشبكة  سئموا من المواقع المسيئة للأخلاق، أو أن الوضع وصل إلى أسوأ حالاته ولا يمكن حل المشكلة أو التقليل منها.

وصلتني رسالة من أحد الأشخاص يطلب مني أن استثمر في موقع قام بتصميمه وأدرج في بريده الإلكتروني مجموعة من الأسباب التي من المفترض أن تقنعني بالاستثمار في موقعه، ومن ضمن هذه الأسباب أنه من الممكن أن "ندخّل ذهب" من الموقع. وأدرج لي مجموعة من الروابط لبعض المواقع التي يدفع المشتركون فيها للحصول على خدمات الموقع. وبدافع الفضول قمت بزيارة بعض هذه الروابط لأطلع على محتواها ونظام عملها الذي يتيح لها الحصول على الربح المالي. وكانت المفاجأة التامة بأن هذه المواقع قائمة بشكل كامل على المحادثة (الشات)، بحيث يقوم المستخدم بدفع مبلغ مالي مبالغ فيه بشكل كامل (حتى أنها تصل لمبلغ 1000 ريال في الشهر الواحد!!) نظير الحصول على صلاحيات أعلى، وكلما زاد المبلغ زادت الصلاحيات.  والواضح من هذه الصلاحيات هي أنها موجهة ومخصصة للغزل الإلكتروني والإغواء! فبعضها يسمح للمستخدم بإنشاء غرف خاصة ودعوة من يريد للدخول فيها، والأخرى تسمح للمستخدم بطرد من يريد ممن هم أقل صلاحية منه، وهكذا!

إن مثل هذه الممارسة غير الحضارية تسيء لأبنائنا وقد تغوي بناتنا، وفيها نشر للفساد وإيجاد طريقة لممارسة بعض السلوكيات الخاطئة والتي لا يمكن تطبيقها في الحياة الواقعية دون التعرض للمعاقبة.


ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع