Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

لقد تميزت موجة الويب الثانية web2.0  عن الأولى بأنها أكثر إمتاعا لمستخدمي الإنترنت لتفاعلها الملحوظ والاستمتاع بالمشاركة  الفاعلة في مواقع هذه الموجة. لعل معظم المتفاعلين مع مواقع الويب 2 هم فئة الشباب ولهم تأثير كبير على ما يتم كتابته واختياره. وحماس هذه الفئة وقدرتهم على التفاعل وإبداء آرائهم وملاحظاتهم على المواضيع المختلفة هو ما أدى إلى إطلاق اسم "ويب القراءة والكتابة" read/write web  على هذه الموجة الثانية web 2.0

  إن مميزات الويب 2 تتناسب وبشكل كبير مع البيئة الجامعية من حيث الفئة العمرية ومن حيث متطلبات التفاعل في العملية التعليمية. وهذا ينعكس بشكل واضح في الإحصائيات المختلفة والتي يبرز بعضها أن معظم المستخدمين هم من الفئة العمرية بين 18 و 24 سنة.  ومن هذا المنطلق تبرز أهمية أن تشرع الجامعات في تحويل مواقعها أو أجزاء منها بحلة جديدة تكسوها سمات موجة الويب الثانية وتوفر الوسط التفاعلي في الكثير من القضايا التعليمية والأكاديمية  والبحثية. وهنا العديد من التطبيقات التي من الممكن أي تجتذب مشاركة  أعداد كبيرة من الطلبة والأساتذة إليها. فعلى سبيل المثال سيكون من المثمر عرض الخطط الأكاديمية للتخصصات المختلفة لمعرفة آراء الأساتذة والطلبة والمهتمين حتى من خارج الجامعة، وبالأخص فيما يتعلق بوصف المقررات وتطورها.

على الرغم من وجود العديد من مواقع الويب 2 والموجهة للبئية التعليمية فإنه من الضروري أن يتم تحويل مواقع الجامعات إلى هذه البيئة. ولكن تحويل مواقع الجامعات إلى بيئة الويب 2 قد لا يكون بهذه السهولة المتوقعة إذ يتطلب الأمر مواجهة بعض التحديات التقنية والإدارية. كما قد يتطلب التحول إلى هذه البيئة  في طريقة التعاطي مع الآخرين فيما يخص العملية التعليمية والبحثية. بالطبع فإن هذه التحديات متوقعة حيث أن الطبيعة البشرية تقاوم التغيير، ولكن من الممكن الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال، حيث تم تطبيق أفكار الويب 2 في العديد من الجامعات العالمية وتم الاستفادة منها بشكل كبير. وعلى سبيل المثال فإن 70% من حركة نقل البيانات في موقع معهد إم آي تي للتقنية MIT هي من مستخدمين خارج الولايات المتحدة الأمريكية، والسبب في ذلك يرجع لوجود Open Course Warehouse (OCW) والذي توفر فيه MIT الوصول إلى المواد التعليمية لنسبة كبيرة من المواد التي يتم تدريسها في المعهد مما ساهم في تفعيل نشر المعرفة بشكل كبير.

إن الانتقال لبيئة الويب 2 هو أمر لا بد منه في مختلف أنواع المواقع سواء كانت تعليمية أو خلافها. ولكن الانتقال في المواقع التعليمية هو الاتجاه المنطقي والذي لا مفر منه. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو "هل ستقوم جامعاتنا بالتوجه لهذه البيئة الآن؟ أم ستنتظر حتى يفوتها الركب ويهجر مواقعها الطلبة إلى مواقع الموجة الثانية وتبقى مواقع رسمية تقليدية!!



ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع