Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

تحدثنا في الأسبوع الماضي عن أعمدة نجاح برامج الدراسات العليا الأربعة التي تشمل: وجود الأستاذ الجامعي المؤهل، ووجود الطالب  المتفرغ، ووجود الوسائل البحثية المُناسبة، إلى جانب وجود أنظمة مُناسبة، فيما يخص كل من قبول الطلبة، ومحتويات البرامج، والتعاون المعرفي. والتعاون المطلوب هنا هو تعاون داخلي بين أقسام الجامعة، وخارجي مع مؤسسات المجتمع المحلي، ومع الهيئات الدولية والجامعات الأخرى. في جامعاتنا في المملكة العربية السعودية، هناك برامج كثيرة للدراسات العليا. ولا بد من تقويم هذه البرامج بشكل دوري، استجابة للمتغيرات، وتطويراً للأداء. ومن وجهة نظر عامة، إذا انطلقنا في تقويم هذه البرامج من خلال أعمدة النجاح الأربعة سابقة الذكر، نجد أن هناك مُشكلة كبيرة في وجود الطالب وفي تفرغه في كثير من هذه البرامج، ولعل هناك مُشكلة أخرى تُغذي هذه المشكلة في أنظمة هذه البرامج سواء من حيث قبول الطلبة، أو من حيث محتويات البرامج، وكذلك من حيث مسألة التعاون بشقيه الداخلي والخارجي.

في إطار قبول الطلبة في برامج الدراسات العليا في جامعاتنا، هناك كثير من الطلبة الذين يُرفض قبولهم في جامعاتنا، يُقبلون في الجامعات الأجنبية، ويقدمون أبحاثاً وعطاء معرفياً جيدا، ويحصلون على درجات علمية عالية من جامعات عالمية مرموقة. ويُضاف إلى ذلك، أنه حتى الطلبة المقبولون في جامعاتنا، هم في الغالب من غير المتفرغين، مما يُؤدي إلى الحد من التركيز المطلوب على البحث العلمي، وإلى امتداد مدة الدراسة إلى أكثر مما ينبغي من الزمن.

وفي موضوع محتويات برامج الدراسات العليا، فإن بعض برامج الماجستير في جامعاتنا تكتفي بالمقررات دون وجود رسالة بحثية. وبعضها يطلب الرسالة البحثية، لكنه يُقرنها بأكثر مما ينبغي من المقررات التي تجهد الطالب وتأخذ من وقته دون أن يكون لها الأثر الفعال على أدائه البحثي. وإذا انتقلنا إلى مسألة التعاون، نجد أن هذا التعاون متواضع المستوى، حتى في الإطار الداخلي بين كليات الجامعة الواحدة وأقسامها.

ونختم بالدعوة إلى مراجعة وتقويم شامل لبرامج الدراسات في جامعتنا، ووضع خطط مستقبلية لتطويرها، والاستفادة منها في خدمة الوطن، وفي الإسهام في العطاء المعرفي الإنساني، والوصول بأمتنا إلى موقع حضاري مُتقدم استحقته يوماً، وتستحقه بإذن الله في المستقبل.


ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع