Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

يُعتبر تصنيف "كارنيجي Carnegie" لمؤسسات التعليم العالي من التصنيفات الهامة المُستخدمة على نطاق واسع في تقييم هذه المؤسسات، في شتى أنحاء العالم. ويضع هذا التصنيف الجامعات التي تحتوي على برامج لدرجتي الماجستير والدكتوراه، في مجالات مُتعددة، في مُقدمة مؤسسات التعليم العالي. ويُقدم هذا التصنيف حداً أدنى للدراسات العليا، في الجامعة التي تنتمي إلى الفئة الأولى من هذا  التصنيف، يقضي بوجود "15 برنامجاً للدكتوراه"، في تخصصات مُختلفة في هذه الجامعة.  وبالطبع ينطبق هذا الحد الأدنى لتصنيف الفئة الأولى على كثير من الجامعات، لكن هذه الجامعات تخضع أيضاً للتصنيف فيما بينها، على أساس عدد خريجي الدراسات العليا فيها، كنسبة من مُجمل عدد الخريجين، وحجم العطاء البحثي الذي تُقدمه، وقيمته العلمية، إضافة إلى عوامل تفوق أخرى مُتعددة.  

ولا شك أن اختيار الدراسات العليا كعامل أساسي لتصنيف مؤسسات التعليم العالي أمر مُحق تماماً، نظراً لأهمية هذه الدراسات في الحياة الأكاديمية الجامعية، وفي مدى تفاعل الجامعة مع المُجتمع وتأثيرها فيه. فالدراسات العليا هي التي تأتي بالعقول البشرية الشابة والمتميزة وتُؤهلها بالمهارات البحثية، وتضعها في بيئة البحث العلمي والعطاء المعرفي، وتُرشدها إلى الموضوعات الحيوية الهامة، وإلى التوجهات الواعدة التي تُعطى بحوثاً تتمتع بالأصالة والجدوى. وفي إطار هذه الوظيفة الهامة للدراسات العليا تؤسس الجامعة لإمكانات بحثية، على أرضها، وتتعاون مع مؤسسات المجتمع، وتتلقى الدعم منها، وتثريها بالأفكار والمعارف الجديدة والمُتجددة. وترتقي هذه الوظيفة أيضاً بالبرامج التعليمية للمرحلة الجامعية الأولى بتعزيز روح البحث العلمي وأصوله فيها، إضافة  إلى جعل التعليم في هذه المرحلة مبنياً على البحث والإبداع. 

طبعاً الافتراض الذي نستند إليه فيما سبق هو أن يكون البحث العلمي أساساً لبرامج الدراسات العليا، لا أن يكون هذا البحث مُعتمداً على المقررات الدراسية فقط. ولكن تجدر الإشارة إلى أن كثيراً من برامج الماجستير في مُختلف أنحاء العالم تعتمد على المقررات فقط. وعلى ذلك تكون هذه البرامج تحديثاً وتوسيعاً للمعارف التخصصية، إما بغاية دعم العمل المهني، أو  استعداداً للبحث العلمي في برامج الدكتوراه.  وخلاصة القول، أنه وإن كانت بعض برامج الدراسات العليا، تعتمد على المقررات، فإن جوهر هذه الدراسات يجب أن يتجه دوماً نحو البحث العلمي والعطاء المعرفي. فالمقررات المُتقدمة، يُمكن أن تأتي من خلال دورات قصيرة، وليس بالضرورة من خلال برامج الدراسات العليا.

وإذا نظرنا إلى أعمدة نجاح أي برنامج من برامج الدراسات العليا، نجد أنها أربعة أعمدة. وتؤدي هذه الأعمدة دورها بشكل مُتكامل، وتشمل: وجود الأستاذ الجامعي المؤهل، ووجود الطالب  المتفرغ، ووجود الوسائل البحثية المُناسبة، إلى جانب وجود أنظمة مُناسبة، فيما يخص كل من قبول الطلبة، ومحتويات البرامج، والتعاون المعرفي. والتعاون المطلوب هنا هو تعاون داخلي بين أقسام الجامعة، وخارجي مع مؤسسات المجتمع المحلي، ومع الهيئات الدولية والجامعات الأخرى.  ولعلنا نقوم باسقاط هذه الأبعاد الأربعة على واقع جامعاتنا السعودية في الأسبوع القادم باذن الله.



ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع