Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

الأخبار ذات الأرقام الغريبة تسير جنبا إلى جنب مع موقع يوتوب YouTube.  فمثلا مبلغ شراء الموقع من قبل شركة جوجل كان خياليا (مليار دولار وستمائة مليون دولار). ومن الأرقام المثيرة للدهشة أيضا عدد ملفات الفيديو التي يتم استعراضها يوميا في ذلك الموقع، والذي يصل إلى 100 مليون فيديو يوميا !!  ولمن لا يتصور حجم هذا الرقم، فيكفي أن يعرف أنه خلال الثانية الواحدة يزيد عدد ملفات الفيديو التي يتم البدء في سحبها عن ألف ملف !!

بالطبع فإن موقعا كهذا الموقع يعتمد بشكل كامل على قواعد البيانات لتخزين المعلومات واسترجاعها. ولك أن تتخيل حجم قاعدة البيانات المتطلبة لتخزين هذه الكمية الهائلة من ملفات الفيديو والمعلومات المتعلقة بها كوصفها والتعليقات المضافة من قبل المستخدمين المشاهدين لتلك الملفات والكلمات المفتاحية للملف (Keywords) ...الخ. والعارف بتعقيدات قواعد البيانات والمشاكل التي قد تنتج في بيئة مثل تلك البيئة سيبني بعض الفرضيات بعدد الخبراء في فريق العمل المشرف على قواعد البيانات في هذا الموقع وسيقدره في الغالب بالعشرات. ولكن "بول تكفيلد" وهو أحد مشرفي قواعد البيانات في يوتوب فجر قنبلة وسط مؤتمر MySQL 2007 عندما أوضح أن العمل كله يتم من قبل ثلاثة أشخاص فقط. نعم، ليس هناك خطأ مطبعي، واحد، إثنان، ثلاثة أشخاص فقط. بالطبع فإن هذه المعلومة أثارت الدهشة وسط الحضور في المؤتمر والمتابعين في الفضاء التخيلي، لاسيما وأن المحاضرة التي ألقاها في وسط المؤتمر أوضحت تعقيد النظام والمشاكل التي قد تحدث في أي لحظة ولأي سبب من الأسباب.

أعتقد أن الوضع في يوتوب هو حالة استثنائية، فمن المؤكد أن مشرفي قواعد البيانات الثلاثة جميعهم خبراء في مجالهم (بول تكفيلد لديه 18 عاما من الخبرة في إدارة قواعد البيانات) ولكن هذا لا يقلل من أهمية النقطة والتي يجب الإشارة إليها، لا سيما وأن بلادنا في الوقت الحالي تعيش طفرة معلوماتية ويوجد فيها الكثير من المشاريع الضخمة في مجالي تقنية المعلومات والاتصالات. وهذه النقطة هي أن وضوح المسؤوليات والأدوار والكيف أهم من الكم، وأن كثرة أعداد الموظفين العاملين في مشروع أو شركة ما لا يعني بالضرورة نجاحها.

ولعل المطّلع على العمل في قطاع المعلومات والاتصالات يلاحظ شح في الانجاز والنجاح وتخبط في التشغيل. لذا فمن الضروري إيجاد الكوادر المدربة والمقتدرة لتولي مهام البناء والتشغيل وخصوصا في المشاريع الحساسة.


ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع