Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

س 1 : سمعت كثيراً أن البريد الإلكتروني غير آمن للتعاملات الرسمية والتجارية، فماذا يمكنني عمله ؟

ج 1 : بالفعل، فإن مستوى الأمن في البريد الإلكتروني مناسب للاستخدامات التي لا تتطلب مستوى عاليا من الأمن، وذلك مثل الاستخدامات الشخصية. أما بالنسبة لاستخدام البريد الإلكتروني في التعاملات التجارية والحكومية فهو يعتبر غير آمن لما يوجد من إمكانية لانتحال الشخصيات والتجسس على البريد الإلكتروني أثناء انتقاله من المرسل للمستقبل. لذا تم ابتكار ما يسمى بالوثيقة الرقمية أو الإلكترونية Digital Certificate والتي يتم إصدارها من قبل هيئة توثيق (Certificate Authority) لشخص معين لكي تثبت هويته. ويمكن استخدام الوثائق الإلكترونية لزيادة أمن البريد وذلك بطريقتين، أولهما استخدام الوثيقة الإلكترونية لتوقيع الرسالة الإلكترونية بحيث تصل للشخص الآخر وهي تحمل توقيعك (أو بمعنى أصح جزء من الوثيقة الإلكترونية يثبت هويتك)، كما أنه يضمن عدم إمكانية عبث أي شخص بالرسالة وتغيير محتوياتها أثناء انتقالها، ومن الغني عن الذكر أنه يجب أن يكون موجودا لديك وثيقة إلكترونية (Digital Certificate) حتى تتمكن من توقيع الرسائل إلكترونيا. أما الاستخدام الثاني فهو استخدام الوثيقة الإلكترونية لتشفير الرسالة بحيث لا يمكن فتحها من شخص آخر غير الشخص الذي أرسلت له، ولكي تقوم بتشفير رسالة يجب أن يكون المفتاح العام (Public Key) المحتوى في الشهادة الإلكترونية للشخص الذي تنوي إرسال الرسالة له موجودا في دفتر العناوين (Contact List) الخاص بك.

س 2 : أواجه كما يواجه غيري من مستخدمي الإنترنت في السعودية بطء في التصفح، فهل الإنترنت هكذا في الدول المتقدمة مثل أمريكا وأوروبا ؟ وإن لم تكن كذلك فما السبب في بطئها هنا في السعودية ؟

ج 2 : في معظم الدول الأوروبية وأمريكا، فإن الإنترنت تكون سريعة جدا بمراحل عن الإنترنت هنا في السعودية. ولكن ليس من العدل المقارنة بين ارتباط الإنترنت بيننا وبينهما وذلك نظرا لطريقة الارتباط المختلفة بالإنترنت والذي له دور كبير في البطء الحاصل وذلك كالتالي: أولا: طريقة الارتباط بالإنترنت في المملكة العربية السعودية والمقدم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية يتم عن طريق الأقمار الصناعية، ومن المعروف أنه في هذه النوعية من الارتباط يوجد تأخير ملحوظ عند انتقال المعلومات من الجهاز إلى القمر الصناعي ومن ثم إلى الجهاز في الدولة الأخرى وهذا التأخير غالبا ما يسمى Propagation Delay . ثانيا: من المعروف أن جميع الطلبات في المملكة تمر عن طريق مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مما يعني وجود مايسمى عنق الزجاجة Bottleneck والذي قد يسبب تأخيرا أيضا. ثالثا: نظرا لوجود عدد كبير من المستخدمين فإن هذا قد يؤدي إلى وجود ازدحام في الشبكة الوطنية Internet Backbone في داخل المملكة وخاصة في أوقات الذروة. رابعا: طريقة الاتصال في المملكة العربية السعودية، ووجود المودمات في مكان واحد مع استخدام الشبكة الوطنية لربط المودمات بمزودي الخدمة يتطلب مرور المعلومات بأنواع مختلفة من الشبكات مما يستدعي وجود مايسمى بتحويل بروتوكولات الاتصال Protocol Conversion والذي يؤدي إلى بعض التأخير. قد يكون التأخير الحاصل في أحد هذه العوامل بسيطا ولكن عند جمع التأخير الحاصل منها كلها فإن هذا قد يعطي انطباعا عن سبب بطء التصفح في المملكة العربية السعودية.



ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع