س 1 : كنت في أحد غرف المحادثة المخصصة للمخترقين(Hackers)، وكنت أتحدث مع شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أخبرني أنه يستطيع اختراق حساب الهوتميل الخاص بي فقط بمجرد معرفته، وبالطبع لم أصدقه، فطلب مني أن أقوم بإرسال عنواني له وبالفعل قمت بذلك، وفي اليوم التالي فوجئت فعلا بأن معظم رسائلي قد مسحت !! كما وجدت رسالة استهزاء مرسلة لي من الشخص. الغريب أنني لم ألحظ شيئا غريبا خلال اليومين السابقين سوى أنني استقبلت رسالة من الشخص بها ملف مرفق من نوع HTML والذي أعرف أنه لا يمكن أن يحمل فيروسات، أرجو أن أجد تفسيرا لما حدث ؟!!
ج 1 : ماحصل لك يثبت أن الهاكرز لا يألون جهدا في استغلال أدنى الفرص المتاحة ! يبدو أنك وقعت ضحية لآخر ثغرة أمنية تم اكتشافها في بريد هوتميل (والذي من المفترض أن يكون قد تم اصلاحها في وقت قراءتك لهذا العدد). فلقد تم مؤخرا اكتشاف ثغرة أمنية تمكن المخترق من التحكم بشكل كامل في بريدك الإلكتروني في هوتميل وذلك بإرسالة رسالة تحتوي على ملف HTML يتضمن سكريبت (script)بسيط يقوم بسرقة بعض الكوكيز (Cookies) من جهازك ويقوم بإرسالها له بحيث يستطيع بعدها أن يتحكم برسائلك بشكل كامل. ولكي نعرف كيفية عمل هذا السكريبت يجب أن نبين أنه عند الدخول إلى موقع هوتميل فإنه يتم استخدام الكوكيز (cookies) لتخزين بعض المعلومات التي تمكن المستخدم من الدخول إلى حسابه. فعندما يريد المخترق أن يقوم بخداع أحد المستخدمين فإنه يقوم بإرسال رسالة إليه محتوية ملف HTML والذي يقوم بسرقة الكوكيز كما تم ايضاحه وبعدها يمكن للمخترق أن يفعل ما يشاء بحساب بريدك الإلكتروني في هوتميل.
أنصحك وغيرك من الإخوة القراء بتجنب غرف المحادثة الخاصة بالهاكرز، فهم كنافخ الكير، إن لم يضروك (وهذا محتمل جداً ) فهم لن ينفعوك. ولن تجد في هذه الغرف إلا من يريد أن يتعلم الإختراق على حسابك ولن يفرط في أي فرصة قد تتاح له في الدخول إلى جهازك، ولا يغرك اساليبهم التي قد يبدو منها أنهم يريدون تعليمك أو إفادتك فأغلبهم يدس السم في العسل. كما أنني أنصحك بعدم حفظ معلومات مهمة وسرية في بريدك الإلكتروني المجاني بل قم بحفظها في بريدك الإلكتروني الذي تسحبه في جهازك بحيث تضمن سلامتها من السرقة والتخريب.
س 2 : كم عدد مزودي خدمة الإنترنت في المملكة العربية السعودية ومن هم أفضلهم ؟
ج 2 : عدد مزودي الخدمة في المملكة العربية السعودية هو ثلاثين مزودا. وأغلبهم يقومون بتوفير خدمة جيدة ولكن قد يحصل بعض المشاكل في جودة الخدمة والتي قد لا يتحملها مزود الخدمة بشكل مباشر ويرجع سببها لأعطال ناتجة من قبل الأطراف الأخرى المسؤولة عن تقديم الخدمة.