س 1 : أعمل في شركة كبيرة نوعا ما، ويوجد لدينا مزود بريد داخلي في الشركة يمكننا من تبادل الرسائل الإلكترونية سواء داخل الشركة أو خارجها. ولقد أصبح اعتمادنا على البريد الإلكتروني كبيرا حتى أننا اعتمدناه كوسيلة لإسناد المهام وتوجيه التعليمات للموظفين من قبل المدراء، وهنا تكمن المشكلة، فلقد تلقى أحد الموظفين في الشركة رسالة من أحد المدراء تطلب منه القيام بمهمة معينة وبالفعل قام بها، ولكن ثبت أنها قد أثرت سلبيا على الشركة وسببت لها الضرر وبعد مناقشة الموظف والمدير تبين أن المدير لم يبعث بهذه الرسالة وأن ما حصل هو أن هناك شخص خارجي قد بعث بالرسالة منتحلا شخصية المدير! وبعد هذه الحادثة أصبح الجميع متخوفا من استخدام البريد الإلكتروني، فهل من حل لتفادي هذه المشكلة ؟
ج 1 : مشكلة انتحال الشخصية هي مشكلة موجودة سواء في الحياة اليومية أو مجال الحاسب الآلي. ففي حياتنا اليومية لن تقوم باعتماد رسالة أتت إليك من مديرك مالم تكن مذيلة بتوقيعه، وأيضا كذلك هو الحال في الجهات الرسمية التي تعتمد بطاقة الأحوال المدنية كوسيلة لإثبات الشخصية في المعاملات المختلفة.
إن انتحال الشخصية في البريد الإلكتروني مشكلة يعاني منها مستخدموا الإنترنت، فبإمكان أي شخص أن يقوم بإعداد برنامج البريد بحيث يبدو أن الرسائل الصادرة منه هي صادرة من فلان من الناس، ولن يملك المستخدم العادي أي وسيلة للتأكد من ذلك (بالطبع يوجد وسائل للتحقق من مصدر الرسالة وتتبع مصدرها ولكنها تتطلب معرفة بالحاسب الآلي لاتتوفر لجميع المستخدمين). لذا قام خبراء الحاسب الآلي باعتماد تقنية التوقيع الإلكتروني، وهي تقنية تعتمد على وجود جهة موثوقة ( Certificate Authorityويطلق عليها اختصارا CA) تقوم بإصدار وثائق (Certificates) للأشخاص بحيث يتم التأكد من هوية مرسل الرسالة بواسطة قراءة توقيعه الإلكتروني الذي قام به بواسطة وثيقته.
إصدار الوثائق يتم عن طريق مزود وثائق (Certificate Server) وهذا يعني وجود مشكلة الثقة بالجهة التي أصدرت الوثائق، حيث يمكن لأي شخص أن يقوم بتركيب برنامج مزود وثائق وإصدار وثيقة لنفسه! كما هو الحال في الحياة اليومية، فبإمكان أي من كان طباعة كروت شخصية توضح أنه فلان من الناس وأنه يشغل المنصب الفلاني ولكن هذه الكروت تبقى غير موثوقة ولا يتم اعتماد إلا الوثائق التي تم اصدارها من جهات موثوقة مثل الجهات الحكومية. لذا فقد تم إيجاد العديد من الجهات الموثوقة (Certificate Authorities) في الإنترنت والتي تقوم بإصدار الوثائق للأشخاص بحيث تعتبر الوثائق التي تم إصدارها من هذه الجهات معتمدة على مستوى العالم أجمع. ولا زلنا في المملكة العربية السعودية ننتظر صدور الجهة المخولة باصدار الشهادات الرقمية والعمل على اعتماد التواقيع الرقمية في المعاملات الالكترونية الرسمية وغيرها.
أما بالنسبة لكم يا فادي وبما أنكم تريدون وسيلة للتحقق من هوية الأشخاص داخل المؤسسة فقط فيمكن و كحل لمشكلتكم، أن تركبوا مزود وثائق (Certificate Server) مثل مزود الوثائق الذي يأتي مع Windows NT Optionpack أو الذي يأتي مع وندوز 2000 (اصدارة server) بحيث تتمكنون من إصدار وثائق للمدراء والموظفين ويتم إلزام الموظفين بتوقيع الرسائل إلكترونيا بواسطة الوثائق الخاصة بهم قبل إرسالها. وعند استقبال الرسالة يجب التأكد من احتواءها على التوقيع الإلكتروني. وبهذا تضمنون عدم قيام أي شخص بانتحال شخصية أحد موظفي الشركة.
بالطبع فإن للوثائق أنواع ولها استخدامات أخرى في التشفير والتجارة الآمنة والتحكم في الدخول على المواقع وغيرها من الاستخدامات التي ليس هذا المجال لذكرها.
س 2 : كيف أقوم باستقطاع صورة لنافذة البرنامج بحيث أستطيع استخدامها في برامج الرسم أو إضافتها في الوثائق، مثل أن أضع موضوعا عن برنامج معين وأقوم بإدراج صور لنوافذ البرنامج داخل هذه الوثيقة؟
ج 2 : بإمكانك نسخ صورة للمحتوى الشاشة في ذاكرة الجهاز وذلك بضغظ زر Print Screen والذي يقوم بنسخ جميع الشاشة في ذاكرة الجهاز ومن ثم يمكنك لصقها في برامج الرسم أو تحرير النصوص بواسطة وظيفة "لصق" Paste والتي غالبا ماتوجد في القائمة الرئيسية تحت"تحرير" Edit. أما إذا أردت أن تقوم بنسخ النافذة النشطة فقط فيجب عليك الضغط على زري Alt و Print Screen معا.
ولمعلوميتك فإنه يوجد العديد من البرامج الرسومية التي تمكنك من اختيار الجزء الذي تريده من الشاشة والقيام بنسخه وإدراجه في الملف الرسومي داخل البرنامج، ولعل من أشهر البرامج التي تقوم بذلك برنامج بايبنت شوب برو Paint Shop Pro وهو برنامج يمكنك سحبه وتجريبه مجانا لمدة محدودة.