Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

لقاء مع سعادة الدكتور عبدالقادر الفنتوخ حول الإنترنت آفاق المستقبل

-1بعيداً عن تعريفات الإنترنت ... ما أثر هذه التقنية الحديثة عقدياً وأخلاقياً على المجتمعات عامة ومجتمعاتنا الإسلامية خاصة؟

لا شك في أن شبكة الإنترنت أثرت تأثيراً كبيراً ومازالت على المجتمعات التي تستخدمها.. وأهم الجوانب التي يحرص عليها كل مجتمع هي الجانب العقدي والأخلاقي والثقافي  والأمني لأنها هي الفاصل والمميز لكل مجتمع, لذلك نرى الاهتمام الكبير من الدول حكومات ومؤسسات بهذه الجوانب وذلك لأن الإنترنت تتيح مجالاً واسعاً لنشر لمواد المتعارضة مع الثقافات والأخلاقيات والآداب المحلية. فالمتصفح لهذه الشبكة يستطيع الوصول إلى أي موضوع يريد بسهولة وسرعة كبيرة متخطياً بذلك الحدود والأنظمة المحلية. وتكمن المشكلة في أن كل إنسان يستطيع تصميم موقع يخصه دون رقيب أو حسيب وذلك لأن التكاليف تكاد تكون معدومة على العكس من وسائل النشر الأخرى كالكتاب وغيره. ولعلي أذكر هنا بعض النقاط المهمة فيما يتعلق بالمجتمعات الإسلامية ومنها أن الإنترنت فرصة لإيصال رسالة الإسلام للعالم بأجمعه الذي لا يسمع عن الإسلام إلا من  إعلامه المحلي المشوه. فكمجتمعٍ إسلامي فإنه تقع على أكتافنا مسئولية كبيرة في تعريف  الناس على اختلاف ألوانهم وألسنتهم بالرسالة الخاتمة ودعوتهم إلى الإسلام، وتصحيح الصورة السلبية للإسلام التي ما فتئت وسائل الإعلام الغربية عن خطها ونشرها. وهناك خشية من أن ضعاف الإيمان والعلم والقناعة بالدين عند المسلمين قد يتأثرون بالأفكار العقدية الخارجية المشبوهة والمضللة. فزيادة الفساد الأخلاقي على الشبكة مما يضعف الإيمان ويؤدي إلى قبول الأفكار الأخرى المعادية والضالة. وكوسيلة دفاعية هجومية يجب أن نستغل نحن المسلمين الشبكة لنشر الخير والعلم لتحصين المسلمين ودعوة غيرهم للإسلام.ومما يجدر التنبيه له ضرورة إعداد المواد الإعلامية المختلفة على الشبكة من تعليمية وتثقيفية وترفيهية وإخبارية و غيرها لكي لا يلجأ المسلمون إلى أخذ هذه الخدمات من الغرب أو الشرق أو من لا يحمل هدف ؟.

-2 من واقع خبرتكم الكبيرة في الإنترنت ... كيف تقومون واقع الإنترنت في العالم العربي  و الإسلامي مقارنة بوضعه عالمياً؟ 

إن التأخر في استخدام هذه التقنية كان السبب الرئيس في أن شبكة الإنترنت في العالم العربي والاسلامي مازالت في مرحلة النمو والتطور ففي بدايات الإنترنت من العام 1969 وحتى 1994 لم تكن توجد أي معلومات عن الإسلام ومانراه اليوم فهو في معظمه جهود فردية ذات طابع فني ضعيف المستوى وقليل التوثيق والتأصيل والتحديث في الغالب, ولكن من الملاحظ في الآونة الأخيرة التسارع الكبير في أعداد المواقع العربية والاسلامية على الرغم من افتقاد معظمها للتنظيم المؤسسي.. ولقد برزت بعض المواقع - وإن كانت تعد على الأصابع - التي وصلت الى مرحلة متقدمة كمثيلاتها في دول العالم التكنولوجية.. ولكن حتى الآن لم تستفد المجتمعات العربية والإسلامية الفائدة المرجوة من هذه الشبكة المعلوماتية.

-3ما أكثر الشرائح حيوي في العالم استخداماً للإنترنت؟

3.  من الدراسات التي أجريت في دول مختلفة في العالم اتضح أن أكثر هذه الشرائح هم من فئتي الشباب و النساء, ومن الملاحظ أن فئة الشباب يشكلون الأكثرية في العالم العربي والإسلامي. ومن المتوقع أن تزداد أعداد الأطفال المستخدمين للإنترنت في المستقبل القريب بشكل كبير في العالم العربي والإسلامي, وهذا أمر هام يجب الاهتمام به وبذل الكثير من الجهود لحماية أطفالنا وجعل هذه البيئة بيئة آمنة لهم وإيجاد البدائل الكافية.

-4مارؤيتكم لآفاق الإنترنت المستقبلية؟

تنمو شبكة الإنترنت وتتطور في كل يوم وستكون في المستقبل القريب في متناول الجميع صغاراً وكباراً وهذا مما يزيد عبء المسؤولية على كل مؤسسة دعوية وعلى كل مسلم. لذلك أدعو جميع المؤسسات والمسؤولين عن أمور المسلمين إلى الحرص والاهتمام بمواكبة هذه التقنية والإفادة منها في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم. فهي توصل كلمتك وصوتك إلى أطراف العالم, فلو نظرنا إلى أعداد المستخدمين لهذه الشبكة اليوم لوجدناه يقدر بثلاثمائة وواحد وتسعون مليون مستخدم! بينما يصل عدد  مستخدمي الشبكة باللغة العربية إلى مليونين ونصف المليون! وهذا العدد يتضاعف عاماً بعد عام.

-5وما التحديات التي تواجه العرب والمسلمين في هذا الميدان؟

كثيرة هي التحديات.. فكما ذكرت من قبل فان الجانب العقدي والأخلاقي يأتيان في المرتبة الأولى وهي أهم ما يجب أن يُحرص عليه دائما, ولتحصين الأبناء والبنات بالتربية الإسلامية وزيادة الإيمان ورفع الوازع الديني دور فعّال في مواجهة هذه التحديات. وبإطلاعنا على شبكة الإنترنت ومتابعتنا لما يدور فيها، وجدنا في الآونة الأخيرة اهتماماً ملحوظاً من رواد الإنترنت بالإسلام، بغية التعرّف على أركانه وشرائعه، والإطلاع على نصوص قرآنية أو أحكام فقهية. ومن المؤسف أن يسيطر اليهود والنصارى والفرق الضالة مثل القاديانية والبهائية وغيرها من غير أهل السنة والجماعة على عدة بؤر للمعلومات على الشبكة، فيكون لهم السَبْق في نشر معلومات غير دقيقة عن الإسلام، واستخدامها لتضليل عامة المسلمين وتشويه الإسلام في عقول غير المسلمين وذلك لأن من أعدّته هي هيئات غير إسلامية في أوروبا والأمريكتين فلم يقتصر اليهود والنصارى على بناء مواقع لهم لتثقيف ذويهم والدعوة إلى دينهم وضلالاتهم، بل امتد الأمر إلى إنشاء مواقع مخصصة للرد على الإسلام والتشكيك فيه ومناقشة القرآن والتشكيك في ثبوته وحفظه بل وفي مصدره فعندما يبحث الناس على شبكة الإنترنت عن معلومات تعني الإسلام، فإنهم يجدون كماً هائلاً وبحراً متلاطماً من المعلومات التي قد تتناقض فيما بينها ويصعب تحديد مصادرها, وفي المقدمة مواقع مضللة تدعو إلى فرق منحرفة كالقاديانية والبهائيـــة والذين يسمون أنفسهم بأمة الإسلام, لإن عدم توثيق المعلومة الإسلامية يكون له أثر في تضليل المستخدم سواءً المسلم أو الكافر, أما المستخدم المثقف فسيزهد في مثل هذه المعلومات, ولك أن تتصور عندما يقوم الفرد غير المسلم بالبحث عن معلومات إسلامية على الشبكة فتقع عيناه على مواقع الأحمدية أو غيرها من الفرق الضالة وأهل البدع الكبرى.  إلاّ أنّه في الآونة الأخيرة، بدأت تلوح في الأفق صحوة إسلامية محدودة على الإنترنت، لتقوم بدورها في نشر الفكر الإسلامي الواعي، وتعريف الناس بالإسلام الصحيح يقوم عليها جمعيات إسلامية خيرية، ومراكز إسلامية، ومساجد، وجمعيات الطلبة المسلمين في الجامعات، وأفراد مسلمين؛ وأغلب هذه الجهات متواجدة في أوروبا وأمريكا, كما توجد عدّة مراكز للمعلومات على الإنترنت في بعض الدول الإسلامية. وتختلف هذه الجهات في أهدافها، ومراجعها، وكمية المعلومات المتوفرة، وكيفية عرضها، والخدمات التي توفّرها، والوسائل المستخدمة. ولكن وبالرغم من هذه الأعداد الكبيرة من مراكز المعلومات الإسلامية على الإنترنت، إلاّ أنّها ما تزال جهود أفراد, يتفاوت فهمهم للعلم الشرعي, ويحتاجون إلى مزيد من الدعم والجهد وخاصة في ظل غياب هيئة إسلامية رسمية تقوم بهذا الدور في العالم، حتى تصل مواقعهم إلى المنزلة التي تليق بدين الله الذي ارتضاه تعالى لكافّة البشرية. ولعلي أشير هنا إلى جانب هام جداً وهو ضرورة وجود موسوعات إسلامية على الإنترنت وذلك لتكون مصدراً آمناً للمعلومات ويلجأ إليها الناس دائماً للاستزادة أو البحث لأن المستخدم والباحث يبحث دائماً عن أبواب المعرفة الأساسية ولعل أهمها لنا نحن كمسلمين موسوعة القرآن والسنة النبوية والتفسير والفقه وغيره من العناصر الهامة في حياة الفرد المسلم. ولعلي أيضاً أشير إلى جانب آخر وهو الجانب التربوي, فمن الضروري وجود مواقع تربوية متميزة و جذابة لفئة الشباب والأطفال والذين يشكلون نسبة كبيرة من مستخدمي الإنترنت في العالم الإسلامي. أخيرا,ً فإن بعضاً من أخطر ما يواجه الفرد المسلم في تصفحه لهذه الشبكة ويشكل تهديداً له هي : المواقع الإباحية, التحادث السلبي بين الجنسين وبين الكبير جداً والصغير جداً, والتسلل من أجل إزعاج الآخرين و إرسال البرامج التخريبية والمزعجة, سرقة المعلومات والأموال عبر الإنترنت, تضييع الكثير للوقت على حساب الحياة الاسرية.

-6 كيف ترون ضرورة هذه التقنية للمؤسسات الدعوية؟

ألا وقد طرأ في الأفق وسيلة جديدة هي أم الوسائل لسعة انتشارها ولما تحويه وتمزجه من أنواع البيان المختلفة نصاً وصوتاً وصورةً ثابتة ومتحركة بالإضافة إلى ما تتميز به من ربط لملايين الهيئات والمؤسسات والأفراد في شبكة واحدة عالمية وتوفير وسط إعلامي وإعلاني يتخطى الحدود والحواجز وإمكانيات هائلة لتبادل المعلومات ونشرها, فمن الواجب على المؤسسات الدعوية الأخذ بخدمات هذه الشبكة حيث أنها ميسرة و لاتكلفها الكثير وإن لبلادنا نحن المسلمين ديناً و تاريخاً وحضارةً وتطوراً يجدر إبرازه على العالم أجمع وبشكل دائم ومتجدد وعلى مدار الساعة لتنوير المسلمين وإقامة الحجة على غيرهم.

-7إلى أي مدى يمكن أن تحقق نقلة نوعية في التواصل بين الدعاة في العالم؟

إن الدعاة والمصلحين في أَََمسِ الحاجة إلى وجود مصادر للمعلومات الإسلامية والمواد الدعوية للاستفادة منها وربط مدعويهم بتلك المصادر, لذلك فإن قيام أي بلد أو جمعية ببناء موقع دعوي متكامل وشامل وبعدة لغات وبطرح مناسب سيجعل من ذلك البلد أو الجمعية مصدراً رئيسياً للمعلومات الدعوية للمسلمين وغير المسلمين مما يساهم في نشر العلم الشرعي وتسهيل طلبه في المجتمعات الإسلامية.

-8ما حجم المواقع الإسلامية في الإنترنت, وما صحة القول بأنها تكرر الخطاب نفسه بالأساليب    ذاتها؟ 

المواقع الإسلامية التي تعمل على ترسيخ العقيدة الصحيحة في قلوب المسلمين والمستمدة من الكتاب والسنة جيدة ومتميزة وإن كانت تعتبر قليلة. وأغلبيتها تحتوي على أصول الإسلام بالإضافة إلى الأبواب الأخرى وهذا مما لابد منه لكل مسلم. ولعلنا نلاحظ أن بعضاً من هذه المواقع الإسلامية تعتبر جهوداً فردية لا تخلو من الأخطاء, بالإضافة إلى الكثير من الأخطاء حتى الإملائية . وبنظرة ممعنة في مثل هذه المواقع نجد أن كثيراً منها عبارة عن فهرسة يدوية لبعض المواقع الإسلامية الأخرى أي أنها لم تضف جديداً في الموضوع. وبالطبع فإن عمل الفرد متقلب متقطع عرضة للاندثار، ومن بعد يأتي أفراد آخرون لكي يبدؤوا  من جديد دون الاستفادة من التجارب السابقة. و الملاحظ أن التكرار قد لا يكون في المحتوى ولكن في طريقة الطرح والأسلوب الفني والأفكار, لذلك يجب التفنن في تصميم الموقع وطريقة تفاعله مع المستخدم والاهتمام بجذبه لأطول مدة ممكنة ليستفيد من المعلومات والخدمات الموجودة في الموقع .

-9ما نصيب المسلمين من هذه التقنية ونصائحكم لإنشاء مواقع إسلامية متميزة؟

أشرت سابقاً إلى أننا مازلنا في مرحلة التطوير, واليوم أصبحت هناك حاجة ملحة, تمليها علينا عقيدتنا وديننا الحنيف إلى وجود مادة إسلامية دعوية على شبكة الإنترنت، تنور المسلمين بالعلم النافع المنطلق من الكتاب والسنة، و تصحّح صورة الإسلام، ويذود عنه، وتنشر الوعي الإسلامي، وتدعو غير المسلمين لاعتناق دين الله.  إنّ القيام بهذا الدور هو تطبيق عملي لقوله تعالى {أُدْعُ إلَى سَبِيلِ ربِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالتِي هِي أَحْسَن}.  إنّ مهمة الذود عن الإسلام، والردّ على حملات التنصير والتضليل، ونشر العلم  الصحيح، والدعوة إلى الله؛ مهمة عظيمة، لها ثواب عظيم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص من أجورهم شيئاً". فهذه درجة عظيمة، أجدر بنا كأمة أن نهتم بتحصيلها، ونتحمل المشاق والصعاب لبلوغها.فنحن نشاهد يومياً على الشبكة الأعداد الهائلة للمستخدمين والذين يزدادون يوماً بعد يوم من مختلف الفئات والأعمار, ولعل هذا يسهل الاتصال بالآف أو حتى الملايين يومياً وبشكل فعال من ناحية ويوفر المال والجهد من ناحية أخرى. وتعتبر الشبكة اليوم هي الخيار الامثل لتحقيق التعلم والفائدة خاصة اذا ماقُرنت بعنصر الجذب. ولانشاء موقع اسلامي دعوي متميز فكما أنه يجب أن يتحلى الفرد المسلم الذي يدعو إلى دين الله بالصدق والأمانة واللطف والنشاط واستخدام العبارات المنتقاة للشرائح المختلفة فكذا الموقع الذي يقصد من الدعوة إلى الله.  كما يجدر الاهتمام بالمعايير الفنية الحديثة في إنشاء الموقع وتصميمه, فيكون الموقع متقناً قوياً من حيث البناء وجذاباً من حيث الإخراج وسريعاً من حيث الاتصال وذلك بالحرص على جعل تصفح الموقع يتم بشكل سهل للمستخدم فلا يكون محيراً أو مشتتاً للانتباه وكذلك الحرص على استخدام ألوان مريحة للعين.

إن الأخذ بالمؤثرات النفسية في العرض والاهتمام بعنصري الجذب والتشويق عن طريق التحديث المستمر وإيجاد عنصر التفاعل الدائم مع المستخدم ليساعد على تزايد رواد الموقع وتكرر زيارتهم.

كذلك فإن من عوامل انتشار الموقع وسهولة الوصول إليه هو حسن اختيار عنوان الموقع بحيث يكون سهل التذكر ويدل على محتواه, ولابد أيضا أن يتيح للمستخدم الوصول للمعلومات بسهولة والوصول إليها سريعاً عن طريق عن طريق عرض دليل منطقي بالمواضيع أو تمكين الزوار من البحث في الموقع.

كذلك فإنه لابد من الدعاية الشاملة بطريقة مباشرة وغير مباشرة عن طريق الإعلان عن الموقع في المواقع الأخرى تجارياً أو في المواقع الإسلامية الأخرى تعاونياً أو عن طريق إضافته إلى محركات البحث المشهورة لكي يصل إليه أكبر عدد من المستخدمين.

وأخيرا وليس آخراً فيجب القيام بالتطوير المستمر والصيانة, فعندما يحاول مستخدم الإنترنت الدخول على أحد المواقع ويجده لا يعمل أو لم يحصل فيه تطوير ستكون محاولة الرجوع لذلك الموقع في المستقبل ضعيفة جداً وهذا ما أثبتته إحدى الدراسات المبنية على استطلاعاتها لآراء مستخدمي الشبكة

 

د. عبدالقادر بن عبدالله الفنتوخ

عضو هيئة تدريس – كلية علوم الحاسب والمعلومات - جامعة الملك سعود

 



ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع