Skip Navigation Links
الرئيسية
أخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 
د. عبد القادر الفنتوخ
السيرة الذاتية
(E) السيرة الذاتية
كتب و مؤلفات
لقاءات
 
الأقسام الرئيسية
اخبار التقنية
أدوات ذكية
الحياة الإلكترونية
أمن المعلومات
حلقات طبيب الإنترنت
طرائف إلكترونية
منوعات إلكترونية
 

النشرة الإلكترونية
البريد الإلكترونى
 
 
 

 

تحقيق جريدة الرياض حول الإنترنت الميسرة ومقاهي الإنترنت

د. الفنتوخ: إن ما يساعد على الانتشار الفعلي  لاستخدام الإنترنت هو وجود خدمات حكومية وتجارية وتعليمية ومحتويات منوعة

د. الفنتوخ: إن ما أخشاه أن  تكون مقاهي الإنترنت من أكبر أسباب إدمان المراهقين  للتدخين.

ما هي نظرتك للإنترنت الميسرة:

لا شك بأن خدمة الإنترنت الميسرة أو ما يسمى بالإيزينت تهدف إلى زيادة انتشار استخدام الإنترنت وارتفاع نسب استخدامها ليكون المجتمع ذا جاهزية لبرامج الحكومة الإلكترونية وغيرها من الخدمات الإلكترونية في المجالات الأخرى كالتعليم والتجارة.  ومن أوجه السهولة التي ظهرت للعيان للإنترنت الميسرة هو تساوي تكلفة الساعة بين مزودي الخدمة ومرونة التنقل بينهم للحصول على خدمات مضافة. كما أن المستخدم يدفع بعد الحصول على الخدمة وليس قبلها كما في نظام البطاقات.

 هل تعتقد بأن الإنترنت الميسرة ستقضي على مقاهي الإنترنت وستزيد من رواد الشبكة محليا؟

 لا أظن أن الإنترنت الميسرة ستؤثر على مقاهي الإنترنت لأن الانترنت الميسرة تتطلب وجود جهاز حاسب وخط هاتف، ومن لديه هذان المتطلبان لن يمنعه من دخول الإنترنت شراء بطاقة إنترنت بـ عشرة ريالات مثلا. إن زبائن المقاهي بشكل عام هم من لا يملكون أجهزة حاسب أو يمنعون من استخدام الإنترنت في المنزل. إذن فالإنترنت الميسرة هي بالفعل تسهل عملية الاتصال بالإنترنت من قبل مستخدميها أكثر من كونها تجذب شرائح أخرى ما كان لهم أن يستخدموا الإنترنت. لذا فلا أعتقد أن يكون هناك تأثيرا ملحوظا على ارتياد مقاهي الإنترنت.

وعلى كل حتى لو لم تتقاضى شركة الاتصالات أي مبالغ على الساعة فلن يؤدي ذلك إلى زيادة ملحوظة في أعداد مستخدمي الإنترنت، بل سيؤدي ذلك إلى زيادة عدد الساعات التي يقضيها المراهقون في غرف الدردشة وما شابه ذلك. إن ما يساعد على الانتشار الحقيقي للإنترنت هو بتقديم الخدمة الفعالة  والمحتوى المناسب الذي لم نرى أي بوادر مشجعة له. بل إن الاستثمارات في هذا المجال محدودة جدا.

 هل هناك من سلبيات للإنترنت الميسرة؟

قد تكشف الشهور القادمة بعد تكرر صدور فواتير الهاتف انزعاج بعض أولياء الأمور من هذه الخدمة نظرا لكثرة الاستخدام من قبل أفراد الأسرة من دون الخشية من انتهاء عدد الساعات كما في معظم البطاقات. في السابق كان فرد الأسرة يتحمل جزء من تكلفة الإنترنت بشرائه للبطاقة الذي يكون يشجعه على قطع الاتصال أو إنهاء ما لديه بأسرع وقت. أما وبالإنترنت الميسرة فلا نستغرب قيام بعض المراهقين بترك الخط متصلا طوال الليل لإنزال فيلم أو ما شابهه من الملفات الكبيرة، فالفاتورة على رب الأسرة في هذه الحالة. لذا فالنقاشات والمناظرات سيحمي وطيسها في الأسر حول كثرة استخدام الإنترنت في المنزل.

 ما رأيك في مقاهي الإنترنت؟

إن من يزور بعض مقاهي الإنترنت يجد أن هناك حقيقة أزمة لابد من حلها فالخدمات رديئة كالبطء  وسوء الأجهزة وعدم أهلية الأشخاص القائمين حيث يقوم بعضهم بالمساعدة في الوصول للمواد الممنوعة. بل إنك وحين تدخل بعض هذه المقاهي  تشعر بتعفن المكان ولا تكاد ترى طريقك من كثرة التدخين، إذ لا وجود لاحترام غير المدخنين كما هو الحال في معظم المقاهي المعتادة أو المواقع الترفيهية الأخرى. إن ما أخشاه أن  تكون مقاهي الإنترنت من أكبر أسباب إدمان المراهقين  للتدخين.

  

د. عبدالقادر الفنتوخ

خبير الإنترنت

عضو هيئة التدريس بكلية علوم الحاسب والمعلومات

 بجامعة الملك سعود

 



ما رأيك بالموضوع ؟

إضافة هذا الموضوع إلى 

الاسم *  
البريد الإلكتروني *  
عنوان التعليق *  
التعليق *
 
 
 
الرئيسية | اتصل بنا | خارطة الموقع